يوسف بن يحيى الصنعاني

561

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وله مؤلفات منها : « نظم الكافل في أصول الفقه » ، و « شرح نهج البلاغة خطب علي عليه السّلام » ولم يتم . وكانت ولادته بعتمه سنة أربع وأربعين وألف . قال : وله نظم أرّق من النسيم ، وأبهى من العقد النظيم ، في قلائده التي تتجلى بها لبة الزمان ، وخرائده التي جرت ذيول التيه على حسان ما كتبه إلى القاضي محمد بن إبراهيم السحولي : حتام تنهلّ المحاجر * وإلى م اغدو الدهر ساهر ويصدني ريم الفلا * ة أما لذاك الصد آخر لا تعجبوا من فتنتي * بمملك في الحب جائر فالجفن منه وألقوا * م اللدن فنان وساحر أو ما ترون خدوده * بدمي أقرت وهو ظاهر وترون في الثغر الأني * ق سموط درّ بل جواهر يهدين كالمصباح مه * ما جرت في ظلم الدياجر وتبين ( أسرار البلا * غة ) في البيان لكل ناظر فعلمت أن ( دلائل الإ * عجاز ) من تلك المحاجر مذ صدني جرت الدموع * على الخدود من النواظر فبوجنتي غدرانها * وعلى الخدود له غداير وحكت دموعي المعصرا * ت فدمعها هام وهامر « 1 » والجمر في كبدي وفي * وجناته زاه وزاهر وهي طويلة اختصرتها وفيها رقّة ، وإحاطة فإنه لازم لا يتعدى إلّا بعن فاستعمله فيها متعديا بنفسه . وله قصيدة على روي فائية ابن قاضي ميله المشهورة التي مدح فيها يوسف ملك صقليه ، وهذه التي للمذكور مدح فيها مخدومه المتوكل على اللّه وأوّلها : لك الخير دعني أيّهذا المعنّف * ونفسي فمنك النصح قول مزخرف بسمعي عن العذال وقر فلم يصخ * وقلبي عصيّ عنهم متأنف

--> ( 1 ) نشر العرف 1 / 507 .